كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



روى أبو عمر (1) عن ثعلب قال: ما عرفنا لابن السكيت خربة قط (2) .
وقيل: إنه أدب مع أبيه الصبيان.
وروى عن الأصمعي وأبي عبيدة والفراء وكتبه صحيحة نافعة.
قال ثعلب: لم يكن له نفاذ في النحو وكان يتشيع.
وقال أحمد بن عبيد: شاورني يعقوب في منادمة المتوكل فنهيته فحمل قولي على الحسد ولم ينته (3) .
وقيل: كان إليه المنتهى في اللغة وأما التصريف فقد سأله المازني عن وزن (نكتل) فقال: (نفعل) فرده.
فقال: (نفتعل) فقال: أتكون أربعة أحرف وزنها خمسة أحرف؟
فوقف يعقوب فبين المازني أن وزنه (نفتل).
فقال الوزير ابن الزيات: تأخذ كل شهر ألفين (4) ولا تدري ما وزن (نكتل)؟
فلما خرجا قال ابن السكيت للمازني: هل تدري ما صنعت بي؟ فاعتذر (5) .
__________
= الكبير " و" معاني الشعر الصغير " و" النوادر " و" الأمثال " و" الاضداد "...وقد ذكر ياقوت في " معجمه " 20 / 52 من تواليفه عشرين كتابا.
(1) هو راوية ثعلب.
(2) الخبر بلفظه في " تاريخ بغداد " 14 / 273.
(3) راجع " وفيات الأعيان " 6 / 398.
(4) في " وفيات الأعيان ": ألفي درهم.
(5) الخبر في " وفيات الأعيان " 6 / 397 398 وفيه أن أبا عثمان المازني اجتمع بابن السكيت عند محمد بن عبد الملك بن الزيات الوزير فقال الوزير للمازني: سل أبا يوسف عن مسألة...فكره المازني ذلك- لصداقة كانت بينهما- خشية أن يتحرج ابن السكيت...ولم يسأله هذه المسألة إلا بعد أن ألح عليه الوزير.
وسيرد الخبر في الصفحة: في ترجمة المازني.